؛ بحيث جعل للقراءة في كتب الشيخين مجالس يُعلق فيها على كتبهما ودرَّب تلامذته على ذلك, وجعل كتب الشيخين يستنار بهما لمعرفة العقائد الصحيحة, ورد ما سواها من العقائد الباطلة وكان الفقهاء ونجد والعالم الإسلامي عمومًا - الحنابلة منهم - يهتمون بنقل كلام شيخ الإسلام وابن القيم في المسائل الفقهية كما يفعله فقهاء الحنابلة والقلة منهم الذي يستنير بكتبه في آراء العقيدة. حتى جاء الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب فأشرع جادة له ولمن بعده في الإفادة من كتب الشيخين وجعلهما من باب الأساسيات في معرفة معتقد السلف رحمهم الله.
4 -ثم ينتقل إلى كتب أئمة الدعوة النجدية رحمه الله عليهم أجمعين؛ وذلك لأنهم قرَّروا العقيدة والتوحيد, واهتموا بها اهتمامًا بالغًا؛ لأن المجتمع في عهدهم وعهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب كان منحرفًا اعتقاديًا, فلذلك جرَّدوا دراسة كتب شيخ الإسلام وابن القيم, واهتموا بها حتى أدركوها, وفهموها, وفهموا العقيدة, فألفوا فيها التصانيف المفيدة النافعة.
وهذا سَرْد لما يحضرنا من كتبهم:
1 -فأولها وأجمعهما: الدرر السنية, مطبوع في ستة عشر مجلدًا, جَمْع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم, ولو اكتفى به الطالب, وردّده مرارًا لكفاه عن أكثر كتب أئمة الدعوة؛ لأنه جامع لعموم كتبهم.
2 -مجموعة الرسائل والمسائل مطبوع في خمسة مجلدات لكنها طبعة كثيرة الأخطاء فتحتاج إلى تحقيق, وإعادة طبع من كونها نفدت من الأسواق.
3 -شوح كتاب التوحيد, وأحسنها وأوسعها: تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ, وفتح المجيد للشيخ عبد الرحمن حسن, وله أيضًا حاشية مفيدة على كتاب التوحيد أسماها: قرة عيون الموحدين, ومنها: إبطال التنديد للشيخ حمد بن عتيق, وحاشية كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن قاسم.
4 -المجاميع: