فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 268

""""""صفحة رقم 125""""""

وتركَ الناسَ على الشّط . أو حفِظُ ما يحاضرُ به فصيّبُ يفيض وبحرٌ لا يغيض . وليس بعريانٍ كعودِ النبعْ من ثمرِ علومِ الشّرع نعم يا أبا القاسم إن سمعتهُم يقولونَ ما أكثرَ فضلكَ فقلْ إنَّ فُضولي أكثر وما أغزَر أدبكَ فقلْ إنَّ قلة أدبي أغزَر فلعَمُر اللّهِ ليسَ بأديبٍ ولا أريب . كلُّ مُغربٍ وحافظِ غريب . الأديبُ مَن أخذَ نفسَهُ بآدابِ اللّهِ فهذَّبها ونقحَ أخلاقهُ منَ العُقدِ الشّاثنةِ فشذَّبها . والأريبُ الفاضلُ مَن لم يكنْ لهُ أرَبٌ ولا وطر . إلا أن يكونَ لهُ عندَ اللّهِ فضلٌ وخطَر . ما غناءُ مَن قويَ علمهُ وعملهُ قد فترَ . إنَّ عِلمًا بلا عملٍ كقوسٍ بلا وتَر . حامِلُها حيرانُ مُرتبِك في العماية لا يهتدي وإن كان ابن تقنٍ إلى وجهِ الرَّماية متى نظرَ إلى الرُّماة موترينَ مُنبضينَ مسدّدينَ غيرَ محبضينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت