فهرس الكتاب
الصفحة 141 من 268
""""""صفحة رقم 148""""""
من لثامِها . ومفطعٍ كما اسُتلذَّتِ الصَّهباءُ بطيبِ ختامِها . أيةَ نارٍ شَببتَ على كبدِكَ إذ شببّتْ وإلى أيِّ عارٍ نسبتَ نفسكَ حينَ نسبتْ وغايةُ الخزي والشّنار . في الجمعِ بينَ العارِ والنار . أنَّ صاحبَ الغزلِ والنّسيب . ليس له عندَ اللّهِ مِن نصيب . سُحقًا لما يجري منَ القوافي على ألسنِ المُنشدين . ومرحبًا بالنفوس القوافي في آثارِ المُرشدين . مِن أينَ يفكِّرُ في الاستهلالِ والمطلعْ من
حجم الخط: