فهرس الكتاب
الصفحة 158 من 268
""""""صفحة رقم 165""""""
وبصرٍ وفؤاد ذا نورٍ بصّاصٍ في سَواد وهو نورُ البصرِ في سوادِ ناظرَيك . ونورُ البصيرةِ في سوادِ أحدِ أصغرَيك وأنزلكَ في سعةِ المضطرَبِ بعدَ الأرهاق . وأعَدّ لكَ قبلَ ذاكَ أهناءَ الأنزال والأرزاق . وقَيضَ لكَ على حينِ ضَعفكَ وقرْبِ عهدِكَ . واستلقائكَ عاجزَ النهض على مَهدِك رَطبَ العِظامِ رِخْوَ
حجم الخط: