فهرس الكتاب
الصفحة 95 من 268
""""""صفحة رقم 102""""""
أن يبعثَها اللّهُ تعالى منَ الحورِ العينْ . وتنوبُ عنِ الحصانِ قدَماكَ تسعى بهِما في سُبِل الهُدى وتتسابقُ بهما في مضمارِ البرِّ إلى المَدى ويُقنعُكَ عنِ الاطايبِ التي وصفتُها . وسردتُ نُعوتها ورصفتُها قُرصا شعيرٍ في غدائكَ وعشائك . وما عداهُما عُدَّةٌ لكظّتك وجُشائِكْ . ويجزئُكَ عن يمنةِ اليمنْ . والخُسروانيِّ الغالي الثمنْ . وبُرودِ صنعاءَ وعدَن بُردةٌ تسترُ بها مُعرَّاك . وما يواري سوأتكَ عمن يراكْ . والعبدُ الصالحُ من استحبَّ رقةَ الحالِ وخفةَ الحاذْ على المُراوحةِ بينَ الرَّدنِ واللاذْ . واعتقدَ أنَّ لبسَ الخُسرَوانِّي منَ
حجم الخط: