الصفحة 106 من 190

وأن كانت العقيدة هي القاسم الأكبر والأعظم في إطار علاقتنا جميعًا، ولكن حتى لو لم تكن العقيدة واحدة، فالاشتراك معهم في العيش على أرض واحدة ووطن واحد، يوجد علاقة معينة، وارتباطًا إنسانيًا لا بد منه، مع اختلاف العقيدة والدين..

* (قلت: الحمد لله ..فقد صرح الصفار عما كان يخفيه من قلب في أن المجتمع كله مسلم وأن هناك أشياء طفيفة خلافية لا تؤثر في العلاقة مع الآخرين .. إلخ معنى كلامه فتنبه بوركت .)

.. ولذلك نرى النبي محمدًا (صلى الله عليه وآله وسلم) حينما هاجر إلى المدينة، وأقام المجتمع الإسلامي هناك، عمل صحيفة معروفة في السير والتاريخ (بصحيفة المدينة) ، الصحيفة التي تحدثت عن علاقة المسلمين فيما بينهم ثم عن علاقتهم مع بطون اليهود المقيمين آنذاك في المدينة، ومما جاء في تلك الوثيقة الصحيفة..

..قال ابن إسحاق: وكتب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كتابًا بين المهاجرين والأنصار، وادع فيه اليهود وعاهدهم، وأقرهم على دينهم وأموالهم، وشرط لهم واشترط عليهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت