الصفحة 55 من 80

فلا يخفي على كل مسلم ما للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهمية بالغة في دين الإسلام حتى عدّه أهل العلم الركن السادس من أركانه , وقد تقرر شرعًا أنه لا يكمل إيمان العبد حتى يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه , ومن محبة الخير للمؤمنين نصحهم ودعوتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر, وقد شرف الله تعالى بلادنا - وفقها الله لكل خير - بأن أقيمت فيها هذه الشعيرة العظيمة ووضع جهاز متخصص لها وهو جهاز الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , يتولّى إدارة هذا الجهاز رجال أفذاذ حملوا على عاتقهم هم الإصلاح والنصج , لذا وجب التعاون معهم والشد من أزرهم والوقوف معهم صفًا واحدًا متلاحمًا ضد كل ما من شأنه أن يخل بدين أو هذه البلاد المباركة - حرسها الله وبلاد المسلمين من كل سوء .

ويأتي في هذا الميدان مقترح ألا وهو: -

إنشاء لجنة تعنى بمعالجة المنكرات والمخالفات المنتشرة بالأحياء بحيث يشرف على هذه اللجنة مركز الهيئة بالحي ويقوم بتفعيل أهل الخير من طلبة العلم وأئمة المساجد ونحوهم في القيام بدورهم في إنكار هذه المنكرات والمخالفات والاحتساب عليها وفق الصلاحيات المتاحة مع توخي الرفق واللين والحكمة , وإليكم هذه الدراسة المختصرة حول هذه اللجنة .

أسأل الله تعالى أن يكلل الجهود بالنجاح وينفع بالأسباب إنه ولي ذلك والقادر عليه .

ثانيًا: تكوين لجنة بمسمى التوجيه والإرشاد تعالج المنكرات بالأحياء التابعة للمركز .

ثالثًا: أهداف اللجنة:

1 -القيام بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

2 -توعية المجتمع بأهمية هذه الشعيرة .

3 -تفعيل دور الأئمة والمؤذنين والدعاة وطلبة العلم والوجهاء وعموم المجتمع فيما ينهض بهذه الشعيرة .

4 -القيام بدعوة الجاليات .

5 -شكر وتشجيع المحلات الخالية من المنكرات ودلالة الناس عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت