الصفحة 85 من 100

الذكاء الظالم وقالوا في عقوقٍ واستساغوا (ذكاءُ المرءِ محسوبٌ عليهِ) !! أظنَّوا حين قالوا في هدوءٍ لَبِيبًا يرتضى جَوْرًا لديهِ؟ ينكب عنه ما جلبتْ شرورٌ ويدفع سُوء ما يجرى إليهِ فإما باءَ بالخذلانِ محضًا أو الحق المضيع في يديهِ! أتلك القسمةُ الضِّيزى قضاءٌ سوىٌّ أم مثير غضبتيهِ! كأنَّ العيش لا يُعْطى حقوقا قنوعًا لم يُحَملقْ نظرتيهِ ص _114

حذار.. احذر الشر ما بدا إلحاحهْ واحتسمه إن الضلال كفاحُهْ ليس أولى بالحسْمِ مثل عدوٍّ لا يبالى بأىِّ نصرٍ سلاحهْ أو جديرٍ بالاجتثاثِ كخَصْمٍ للغلابِ الشريفِ يأبى نجاحُهْ سُبُل الشَّرِّ ما بحثْتَ طوالٌ مبهمات السعى الخبيثِ مُباحهْ في اسم هذا الضلالِ كلُّ دليلٍ عن شعابٍ يضلُّ فيها جماحه ص _115

الشيخوخة برزخ بين حياة وممات فيه من كل رسوم وسمات بين ضعف وقوًى حفّهما قاصر اليأس وحلو الأمنيات قرب الشيخ إلى حيث أنى عالم قد أدرجته الظلمات كل أسباب الحياة اجتمعت غير نذر لتولى هاربات ليس يهوى من شاهقه نحو وادى الموت إلا دركات ليحول الحب يأسًا من طلاب ويحول الشوق عجزا من ثبات ونذير الضعف يبدو كلما قرُب المرءُ وئيدًا للفوات ص _116

نور الحقيقة أيها النور أنت تلقى و ضوحا لأناس عاشوا بأبشع سر لا يُطيقون في الحقيقة عيشا فضياء الحقيقة الغمر يزرى حشرات في نورها الحق تفنى مثل قتل الشعاع كل مضر ولهذا، الظلام خير من النور إذا كنتَ لا ترى وجه حر ص _117

جهالة ..؟ أنت يا كون بالغموض محوط في جميع الأنحاء أسداف غيب سرمدى النقاب لا كُنه بادٍ من طواياك للوضوح ملبَّى أين علْم الإنسان؟ لم يجِز الأرض قصورا بل في عناء المكبِّ تلكمُ الذرةُ الضئيلة في الكون فسيحًا نورٌ بأعماء لجب خفى الأمسُ أمسُ بدءِ وجودٍ مخرسُ السرّ شامل الصمت صعب والغدُ المنتحى قصىّ انتهاءٍ للختامِ المرقوب في كل حجب ص _118

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت