الصفحة 40 من 46

وأنفق الإمام الحافظ محمد بن سلام السُّلَمِيُّ أربعين ألفًا في طلب العلم وأربعين ألفًا في نشره [1] .

وقَالَ يَحْيَى الكَانشِي: أَنفق يَحْيَى بن عُمَر فِي طَلَبِ العِلْمِ سِتَّة آلاَف دِيْنَار [2] . وهو الإمام و شيخ المالكية كما وصفه الذهبي [3] .

وهذا أبو العلاء الهَمْدَانِيُّ الحسن بن أحمد الذي وصفه الذهبي بقوله: الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُقْرِئُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ [4] ، فقد كان مهينًا للمال، باع جميع ما ورثه، وكان من أبناء التجار، فأنفق ماله في طلب العلم، حتى سافر إلى بغداد وإلى أصبهان مرات ماشيًا يحمل كتبه على ظهره، سمعته يقول: كنت أبيت ببغداد في المساجد، وآكل خبز الدخن [5] .

وهذا محمد بن سليمان بن فارس أبو أحمد الدلال النيسابوري أنفق أموالًا جليلة في طلب العلم [6] .

وهذا الإمام البخاري كان يأتيه أموالٌ من أشياء كانت له، وكان مقدارها خمسمئة دينار في الشهر، فكان ينفقها كلها في طلب العلم [7] .

(1) - سير أعلام النبلاء، ط الرسالة (10/ 630)

(2) - سير أعلام النبلاء، ط الرسالة (13/ 463)

(3) - سير أعلام النبلاء، ط الرسالة (13/ 462)

(4) - سير أعلام النبلاء، ط الرسالة (21/ 40)

(5) - سير أعلام النبلاء، ط الرسالة (21/ 42)

(6) - رجال الحاكم في المستدرك ط مكتبة صنعاء (2/ 211)

(7) - سير أعلام النبلاء، ط الرسالة (12/ 449)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت