الصفحة 33 من 208

أولًا الاستعاذة بالله.

ثانيًا قراءة المعوذتين.

ثالثًا قراءة آية الكرسي.

رابعًا قراءة البقرة.

خامسًا قراءة أول سورة حم المؤمن إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} .

سابعًا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك والحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة.

ثامنًا كثرة ذكر الله.

تاسعًا الوضوء مع الصلاة.

عاشرًا إمساك فضول النظر والكلام والطعام ومخالطة الناس. انتهى

وختامًا فأهل التقوى لا يتعذر عليهم سد أبواب الشيطان وحفظها بالحراسة أي الأبواب الظاهرة والطرق الجلية التي تفضي إلى المعاصي الظاهرة.

وإنما يتعثرون في طرقه الغامضة فإنهم لا يهتدون غليها فيحرسونها لأن الأبواب المفتوحة إلى القلب للشيطان كثيرة.

وباب الملائكة باب واحد وقد التبس ذلك الباب الواحد بهذه الأبواب الكثيرة، فالعبد فيها كالمسافر الذي يبقى في بادية كثيرة الطرق غامضة المسالك في ليلة مظلمة فلا يكاد يعلم الطريق إلا بعين بصيرة وطلوع شمس مشرقة.

والعين البصيرة هاهنا هي القلب المصفى بالتقوى والشمس المشرقة هو العلم العزير المستفاد من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيما يهتدى به إلى غوامض طرقه وإلا فطرقه كثيرة وغامضة.

قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا خطًا وقال"هذا سبيل الله"ثم خط خطوطًا عن يمين الخط وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه.

ثم تلا {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} .

وقال أحد العلماء يجب على المؤمن أن يحب العلماء العاملين بعلمهم حقيقة البعيدين عن الانهماك في الدنيا البعيدين عن الربا وحب الشهرة والظهور والوقوع في أعراض الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت