فهرس الكتاب
وعن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"مع كل ختمة دعوة مستجابة".
وأخرجه من وجه آخر بلفظ آخر"عند ختم القرآن دعوة مستجابة وشجرة في الجنة"أخرجه البيهقي في شعب الإيمان.
فعليكم عباد الله بالاجتهاد بالدعاء، وعليكم بجوامع الدعاء التي تجمع خير الدنيا والآخرة.
تضرع إلى فاطر السموات والأرض والثناء عليه
يا مَن عَليه مَدَى الأَيَّامِ مُعْتَمَدِي ... إِليكَ وَجَّهْتُ وَجْهي لا إِلَى أَحَدِ
يا مَالِكَ المُلْكِ يَا مُعْطِي الجَزيْلَ لِمَنْ ... يَرْجُو نَدَاهُ بِلا مَنٍّ ولا نَكَدِ
ما لِي سِوَاك وما لِي غَيْر بَابَكَ يا ... مَوْلايَ فامْحُ بِعَفْوٍ مَا جَنَتْهُ يَدِي
وانْعِمْ وأَمْطرْ عَلَيْنَا رَحْمَةً فلنَا ... عَوائِدٌ مِنْكَ بالإحْسَان وَالمَدَدِ
وانْظُرْ إِليْنَا فَكَمْ أَوْلَيْتَنَا نِعَمًا ... ما أَنْ تَمُرُّ عَلَى بَالٍ ولا خَلِدِ
يا مَن يُجيْبُ دُعَائِي عِنْدَ مَسْألِتَي ... ومَن عَليه وإِنْ أخَطَأتُ مُعْتَمَدِي
ثُمَّ الصلاةُ عَلَى المُخْتَار مِن مُضَرٍّ ... ما ناحَتِ الوُرْقُ فِي غُصْنِ مَدَى الأَبد
اللهم يا من لا تضره المعصية ولا تنفعه الطاعة أيقظنا من نوم الغفلة ونبهنا لاغتنام أوقات المهلة لمصالحنا واعصمنا من قبائحنا وذنوبنا ولا تؤاخذنا بما انطوت عليه ضمائنا واكنته سرائرنا من أنواع القبائح والمعائب التي تعلمها منا واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(فصل)
ومما ورد من الأدعية في القرآن قول الله جل وعلا وتقدس {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} .
{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .
{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} .