وهذا تصريح من عالم ومكتشف كبير بأنها المرة الأولى في التاريخ التي يستطيع فيها العلماء رؤية حقائق يقينية عن شكل الكون، وتوزع المجرات فيه. وقد كانت الصورة التي رسمها الكمبيوتر للكون تشبه إلى حد كبير نسيج العنكبوت، ولذلك فقد أطلق عليها العلماء مصطلح «النسيج الكوني» .
صورة للنسيج الكوني وتظهر فيه المجرات وكأنها تصطف على خيوط محكمة، سبحان الخالق العظيم!
لقد تبين أن كل خيط من خيوط هذا النسيج يتألف من آلاف المجرات، وهذه المجرات قد رصفت بطريقة شديدة الإحكام، أي أن هذا النسيج محكم إحكامًا شديدًا. ولذلك قال عنه هذا العالم:
"هذه المجموعات من آلاف المجرات شديدة اللمعان قد رُصّت بإحكام شديد". [1]
يبدو كوننا الذي نعيش فيه إذا نظرنا إليه من الخارج مثل نسيج تم حبك خيوطه بإحكام! ولذلك فإن صفة (الحبك) هي صفة يقينية للسماء وهذه الصفة لم تكن معروفة زمن نزول القرآن.
من أين جاءت هذه التسمية؟
إن مصطلح «النسيج الكوني» هو مصطلح حديث جدًا، وقد أطلقه العلماء للتعبير عن بنية الكون لأنهم رأوا المجرات تصطف على خيوط دقيقة. فلو تأملنا أي خيط كوني سوف نجده خيطًا دقيقًا جدًا بالمقاييس الكونية، فإذا علمنا بأن النجم الواحد يمتد في الفضاء لمسافة تساوي عدة ثوان ضوئية، فإن الخيط الكوني يمتد لعدة بلايين من السنوات الضوئية [2] !