والسؤال: هل يمكن للنبي الأمي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يأتي بكلام منظم بهذا الشكل المذهل قبل 1400 سنة ؟ والسؤال الأهم هل يمكن له أن يضمن بقاء هذا الكلام طوال هذه القرون الطويلة دون أن يتغير فيه ولو حرف واحد ؟ إن هذا العمل لا يقدر عليه إلا رب السماوات السبع ورب العرش العظيم .
واذكر اسم ربك ...
ثم قال له: { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } [ الإنسان: 25 ] لأن ذكر اللّه يُطمئن القلب { أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [ الرعد: 28 ] ، وعندما يذكر المؤمن ربَّه فإن اللّه يذكرُه ولا ينساه أبدًا ، لذلك أَمَر اللّه تعالى رسوله العظيم صلى الله عليه وآله وسلم أن يذكُر اللّه ، ولكن هذه الآية كيف نجد النظام الرقمي لكلماتها ؟ هل من دليل على أن هذه الآية هي من عند اللّه ... ولم تُحرَّف ... ولم يتغير فيها ولو حرف واحد ؟ للجواب نلجأ إلى ميزان الأرقام:
إن العدد الّذي يمثل هذه الآية هو: 1 4 3 3 4 1 5 يقبل القسمة على 7 .
هذا هو كلام اللّه ... وهذا قرآنه ... وهذا إعجازه ، إنها معجزة القرآن العظيم ...
سجود ... وتسبيح
ثم في الآية التالية أخبره بخير الأعمال وأحبها إلى اللّه ، أن يسجدَ للّه ويسبِّحَه طويلًا: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا } [ الإنسان: 26 ] . كل شيء في الكون يسجد للّه ... وكل شيء يسبح بحمده تعالى ، لأن اللّه هو خالق كل شيء ، وله ما في السماوات وما في الأرض وهو على كل شيء قدير . نأتي الآن إلى لغة الأرقام:العدد الّذي يمثل الآية الكريمة هو 1 2 4 5 2 1 4 4 5 يقبل القسمة على 7 .
إن كلمة: [ الليل ] كُتبت في القرآن هكذا [ الَّيل ] = 4 أحرف بدلًا من 5 أحرف ، ولو كُتبت بغير هذا الشكل لأصبح العدد الّذي يمثل الآية لا يقبل القسمة على 7 ، فانظر إلى كلمات اللّه وإلى دقة رسمها في كتابه العزيز .
الرسول: بشير ... ونذير