الصفحة 31 من 34

ماذا لو كان النص القرآني طويلًا ؟ طبعًا سينتج معنا أعداد شديدة الضخامة ، ولكن اللّه أكبر وأعظم . لننتقل الآن إلى أحد نصوص سورة يونس (الآيات 15 ـ 16 ـ 17) { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (16) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ } .

في هذا النص القرآني نلاحظ أن كلمة:

1 ـ [ آياتُنا ] كُتبت بألف .

2 ـ [ بآياته ] كُتبت من دون ألف هكذا [ بآيته ] .

3 ـ [ بيِّناتٍ ] كُتبت من دون ألف هكذا [ بيِّنت ] .

4 ـ [ تلقاءِ ] كُتبت بياء لا تلفظ هكذا [ تِلقائِ ] .

نأتي الآن إلى منطق الأرقام ، ما هي مواصفات العدد الّذي يمثل هذا النص القرآني ؟ بلا شك إنه عدد فائق الضخامة (73 مرتبة) (أي من مرتبة البليون بليون بليون بليون بليون بليون بليون بليون) وبالطبع هذا العدد لا يمكن تخيُّله ، فكيف إذا علمنا أن هذا العدد هو من مضاعفات الـ 7 أي يقبل القسمة تمامًا على 7 من دون باقٍ ؟

مئات ومئات من النصوص القرآنية القصير والطويلة كلها انتظمت كلماتها بطريقة مدهشة ، ليس هذا فحسب بل طريقة كتابة الكلمات وموضع كل كلمة من النص ، وكأننا أمام برنامج متطور دقيق جدًا.

في هذا المقام نتساءل

هل كان لدى الرسول الأميّ صلى الله عليه وآله وسلم أجهزة كمبيوتر وبرامج متطورة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت