فهرس الكتاب
بلدهن! يخالفن بذلك، قوله تعالى (( وليضبرن بخُمُرهن على جيبوهن ) )وقله: (( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن .. ) ) (سورة النور: 31) ، وقوله تعالى (( وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) ) (الأحزاب) .
وقوله صلى الله عليه وسلم: (( المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) )رواه أبو داود.
والمسلمة المؤمنة هي من توقن بأن الله تعالى مطلع عليها في كل زمان ومكان سرًا وعلانية، وأن ما يحرم عليها في بلدها يحرم عليها في غيره من بلاد الله تعالى، وإذا كانت تستحي من أهل بلدها فالله تعالى أحق أن يُستحيا منه في كل زمان ومكان، لأنه لاتخفى عليه خافية ولا يغيب عن سمعه وبصره شيء جل وعلا. وبعضهن يتعللن بأنهن يستحين من لبس الحجاب في غير بلادهن خشية السخرية بهن!! فلهن نقول (( عجبًا لمن تخجل من الحجاب؟! أتخجل منه ولا تخجل من نظرات الرجال إلى جسدها؟! أتخجل من الفضيلة والشرف والحياء، ولا تخجل من الوقاحة والاستهتار بمعصية الله؟ .. ) ) (من كتاب المتبرجات للزهراء) .
وصفات الحجاب الشرعي التي يجب توفرها في لباس المرأة هي:
1 ـ أن يستوعب جميع البدن بلا استثناء.
2 ـ ألا يكون زينة في نفسه.
3 ـ أن يكون سميكًا لا يشف ما تحته من الجسم.
4 ـ أن يكون واسعًا لا يحدد أعضاء الجسد.
5 ـ ألا يكون مطيبا بالعطر أو البخور.