{ قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين ( 162 ) لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( 163 ) } ( الأنعام: 162 ، 163 ) .
فأين أنت من اتباع رسولك صلى الله عليه وسلم - وإن كان النبى محمد صلى الله عليه وسلم قد مات فإن الله الذى نعبده حى لا يموت .
{ وتوكل على الحى الذى لا يموت وسبح بحمده } ( الفرقان: 58 )
{ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه قلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين (144) } ( آل عمران: 144 )
أيها المسلم الحبيب:
ألم نكن ضلالا فهدانا الله برسوله صلى الله عليه وسلم ؟!
فنقول لك:
لو كان النبى محمد صلى الله عليه وسلم بيننا - فأمرنا:
{ 1 } أن نصلى الصلوات الخمس في جماعة .
……أتتبع أم لا تتبع ؟
{ 2 } أمر المرأة بالتستر والحجاب.
……أتتبع أم لا تتبع ؟
{ 3 } أمرنا أن نلتزم في ظاهرنا بمظهره صلى الله عليه وسلم .
……أتتبع أم لا تتبع ؟
{ 4 } أمرنا أن نأكل باليمين ونشرب باليمين ، وتهانا عن إستعمال الشمال في طعامنا وشرابنا .
……أتتبع أم لا تتبع ؟
{ 5 } أمرنا بعدم الاختلاط .
……أتتبع أم لا تتبع ؟
{ 6 } لو اختارك النبى صلى الله عليه وسلم كرسول إلى بلدة من البلدان ، لكى تعلمهم أمر ذلك الدين .
……أتصلح لهذه المهمة أم لا تصلح ؟
{ 7 } أمرنا أن نتمسك بكتاب ربنا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلقد قال صلى الله عليه وسلم:
"تركت فيكم ما إن إعتصمتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتى"
فهل أنت ممن تمسك بهما أم جعلتهما خلفك ظهريا ؟
أيها المسلم الحبيب:
لو كان النبى محمد صلى الله عليه وسلم بيننا
أكنت من المقربين إلى مجلسه ، أم من المبعدين عن مجلسه ؟
أيها الحبيب:
إذا إلتقينا مع النبى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة على حوضه ، أتظن انك تستحق أن يناولك النبى صلى الله عليه وسلم شربة من حوضه أم تكون ممن يقال له"سحقا سحقا لمن بدل بعدى"
أيها المسلم الحبيب:
نريد منك أن تكون إيجابيا ، ولا تكن سلبيا ، فهذا خلق ما ينبغى أن يكون عليه المسلم المحب لدينه ، المحب لربه ، المحب لرسوله .
كن إيجابيا .... ولا تكن سلبيا: