فهرس الكتاب
(صحيح) انظر حديث رقم: 1286 في صحيح الجامع.
الشرح:
(اللّهم إني أعوذ بك من العجز) بسكون الجيم سلب القوة وتخلف التوفيق إذ صفة العبد العجز وإنما يقوى بقوة يحدبها اللّه فيه فكأنه استعاذ به أن يكله إلى أوصافه فإن كل من رد إليها فقد خذل (والكسل) التثاقل والتراخي مما ينبغي مع القدرة 0000
(والجبن) بضم فسكون الخور عن تعاطي الحرب خوفًا على المهجة وإمساك النفس والضن بها عن إتيان واجب الحق
(والبخل) منع السائل المحتاج عما يفضل عن الحاجة
(والهرم) كبر السن المؤدي إلى تساقط القوى وسوء الكبر ما يورثه كبر السن من ذهاب العقل والتخبط في الرأي
وقال الموفق البغدادي: هو اضمحلال طبيعي وطريق للفناء ضروري فلا شفاء له 0000
62ــ اللهم إني أعوذ بك من الكسل و الهرم و المأثم و المغرم و من فتنة القبر و عذاب القبر و من فتنة النار و عذاب النار و من شر فتنة الغنى و أعوذ بك من فتنة الفقر و أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل عني خطاياي بالماء و الثلج و البرد و نق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس و باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1288 في صحيح الجامع.
الشرح:
(اللّهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم) أي ما يأثم به الإنسان أو ما فيه أو ما يوجب الإثم أو الإثم نفسه وضعًا للمصدر موضع الاسم
(والمغرم) أي مغرم الذنوب والمعاصي أو هو الدين فيما لا يحل أو فيما يحل لكن يعجز عن وفائه أما دين احتاجه وهو يقر على أدائه فلا استعاذة منه أو المراد الاستعاذة من الاحتياج