الصفحة 5 من 35

(الدخان) بالتخفيف بدل من عشرًا أو خبر مبتدأ محذوف وفي رواية يملأ ما بين الشرق والمغرب

(والدجال) من الدجل وهو السحر أي المسيح فإنه سياح يقطع نواحي الأرض في زمن قليل

(والدابة) التي تجلو وجه المؤمن بالعصي وتخطم أنف الكافر 0000

(وثلاثة خسوف) جمع خسف وخسف المكان ذهابه في الأرض وغيوبته فيها

(خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب) مكة والمدينة واليمامة واليمن على ما حكي عن مالك رضي اللّه تعالى عنه سميت به لأنه يحيط بها بحر الهند وبحر القلزم ودجلة والفرات

(ونزول عيسى) عليه السلام من السماء إلى الأرض حكمًا عدلًا

(وفتح يأجوج ومأجوج) أي سدهما - بالهمز - صنف من الناس

(ونار تخرج من قعر عدن) أي من أسفلها وأساسها قال في المصباح: قعر الشيء نهاية أسفله، وعدن بالتحريك مدينة باليمن وقعرها أقصى أرضها

(تسوق الناس) وفي رواية ترحل الناس وفي أخرى تطرد الناس

(إلى المحشر) أي محل الحشر للحساب وهو الشام

قال الخطابي: هذا قبل قيام الساعة يحشر الناس أحياء إلى الشام بدليل قوله

(تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا) وهذا الحشر آخر الأشراط كما في مسلم وما ورد مما يخالفه مؤول. قال ابن حجر رحمه اللّه تعالى: ويترجح من مجموع الأخبار أن أول الآيات المؤذنة بتغيير أحوال العالم الأرضي الدجال فنزول عيسى عليه السلام فخروج يأجوج ومأجوج وكلها سابقة على طلوع الشمس، وأولها المؤذن بغير أحوال العالم العلوي طلوع الشمس وخروج الدابة في يومه أو يقرب منه

وأول أشراط الساعة نار تخرج من المشرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت