الصفحة 124 من 138

مصدقا للنبيين الألى سلفوا ... وأبذل الناس للمعروف للجادي

خير البرية إني كنت في نهر ... جار فأصبحت مثل المفرد الصادي

أمسى نساؤك عطلن البيوت فما ... يضربن خلف قفا ستر بأوتاد

مثل الرواهب يلبسن المسوح وقد ... أيقن بالبؤس بعد النعمة البادي

وقال:

يا عينُ جودي بدمعٍ منك إسبالِ ... ولا تملنَ من سحٍ وإعوالِ

لا ينفدنْ لى بعد اليوم دمعُكما ... إنى مصابٌ وإنِّى لست بالسالى

فإن منعَكما من بعد بذلِكما ... إيايَّ مثل الذي قد غر بالآلِ

لكن أفيضى على صدري بأربعةٍ ... إن الجوانحَ فيها هاجسٌ صالى

سح الشعيب وماء الغرب يمنحه ... ساق يحمله ساق بإزلالِ

حامى الحقيقة نسال الوديقة ... فكاك العناة كريم ماجد عالِ

على رسولٍ لنا محضٍ ضريبتُه ... سمحِ الخليقة عفٍ غيرِ مجهالِ

كشافِ مكرمةٍ مطعامِ مسغبةٍ ... وهابِ عانيةٍ وجناءِ شملالِ

عفٍ مكاسبُه جزلٍ مواهبُه ... خيرِ البريَّة سمحٍ غيرِ نكالِ

واري الزنادِ وقوَّادِ الجياد إلى ... يومِ الطراد إذا شبتْ بأجذالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت