فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 262

... ليس مناط في عملية الفرز الأولية بين الأعداء والأصدق التى تضمنها خطاب حماس السياسي في مرحلته الأولي المباشرة آي في الستين الأوليين 1988 و 1989 تعقيد كثير بل كان هناك أحيانا تسطيح وحدة زائدة وقد انتبه هذا الخطاب في الأعوام إلى تلت الاندفاع الأولي وإطلاق العموميات لأمر فحواه أنه ليس من الحكمة توسيع دائرة الخصوم وأن الأجدر بالحركة العمل على إقلال هؤلاء الخصوم وتحييد أكبر عدد ممن منهم وتقدم رؤية ميثاق حماس 1988 فيما يتعلق بأطراف الصراع مثالا بارزا للمرحلة الأولي المتأثرة بالمقولات التقليدية بشأن المؤامرة اليهودية الصليبية العالمية ضد الإسلام ويستتبع ذلك إطلاق العنان لتحليلات السيطرة اليهودية المطبقة على العالم بالمال والنفوذ والمنظمات ومن أهم نقاط ضعف الميثاق انزلاقه إلى تبني تلك المقولات ولو بطريقة غير مباشرة فهو يتحدث تحت عنوان القوي التى تدعم العدو عن الأعداء بكل ما يحمله هذا الوصف من عمومية فضفاضة هذا على الرغم من أن الحديث يقصد اليهود الذي أحكموا تخطيطهم كي يتوصلوا إلى ما وصلوا إليه 000 فعلموا على جمع ثروات مادية هائلة ومؤثرة سخروها لتحقيق حملهم فبالأموال سيطروا على وسائل الإعلام العالمية وبالأموال فجروا الثروات في مختلف بقاع العالم لتحقيق مصالحهم وجني الثمار 0

... ويتواصل التوهم بأن اليهودية خلف كل حدث مهم في تاريخ العالم فهم وراء الثورة الفرنسية والثورة الشيوعية ومعظم ما سمعنا ونسمع عن ثروات هنا وهناك وبأن اليهود استطاعوا أن يقيموا بالأموال المنظمات السرية في مختلف بقاع العالم لهدم المجتمعات وتحقيق المصالح الصهيونية كالماسونية ونوادي الروتاري واللي ونز وأبناء وغير ذلك 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت