فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
... بهذا الانتقال صار خطاب حماس يفرق بين العدو العدو الرئيسي إسرائيل وبين القوي المتحالفة معه والداعمة كالولايات المتحدة وبريطانيا ومجلس الأمن الذي تهيمن تلك القوي عليه وذلك تقليصا لعدد الأعداد بتيق دائرة الخصوم 0
وعلى صعيد العدو الرئيسي تطورت أيضا إلى التفريق بين اليهودية والصهيونية وتوجيه العداء نحو الحركة الصهيونية بوصفها معتدية لا بوصفها صاحبة اعتقاد ويمكن اقتباس النص التالي الذي يفصل نظرة حماس فيما يتعلق بالتفريق بين اليهودية والصهيونية وهى النظرة التى تجاوزت عموميات مرحلة الانطلاق تجاوزا بعيدا 0 يقول النص المنسوب إلى قيادة حماس 000 وحركة المقاومة الإسلامية إذ تبين للناس هذه الخلفية الفكرية والاعتقادية لليهود فإنها في الوقت نفسه تفرق بين اليهودية على اغتصاب فلسطين خصوصا تحت شعار أرض الميعاد والوعد المزعوم من الرب لهم بالاستيلاء عليها وبين الصهيونية التى تمثل الكيان العنصري المنفعل مع الفكر العدواني اليهودي والمسئول عن ترجمة هذا الفك إلى واقع عدواني ملموس على أرضنا المغتصبة في فلسطين ثم يتابع النص مفرقا تبعا ذلك بين الصهيوني المعتدي سواء كان معتقدا أو مجرد وارث لها دون أن ينفعل مع هذه المبادئ ويشارك في الممارسة العدوانية على بلادنا وأمتنا أما الصهيوني فهو الذي ينفعل مع الفكر العدواني اليهودي ويصبح أداة تجسد هذا الفكر على واقع أرضنا وأمتنا وتأسيسا على ذلك فإن حركة المقاومة الإسلامية حماس لا تتخذ أى مواقف ع ملية معادية لأحد استنادا لفكره وعقيدته وإنما تتخذ مثل هذه الموقف عندما يتحول هذا الفكر والعقيدة إلى ممارسة عدوانية أو تخريبية في حق أمتنا ووطننا 0