بسم الله الرحمن الرحيم
الوسائل التعليمية في مواد التربية الإسلامية
الإدراك هو الطريق الأساس للتعلم وبدون إدراك لا يكون هناك تعلم والإدراك يكون عن طريق الحواس التي هي أدواته ، وعن طريقها يعي الإنسان ما حوله في المحيط الذي يعيش فيه ، وفي هذه الأيام أصبح الإنسان وكأنه يعيش في جميع أنحاء العام نظرًا لتوفر الوسائل التي تحقق ذلك ، فلا يحدث شيء في أصغر ولا أكبر جزء في هذا العالم إلا و ينتقل خلال دقائق محدودة معدودة إلى جميع أنحاء العالم ، وعلى الإنسان أن يستخدم حواسه ليدرك ماذا حدث وما يحدث وإذا أدرك حصل الاتصال ، وإذا حصل الاتصال حصل التعلم .
الاتصال:
يتميز الإنسان بقدرته على تكوين ثقافة اجتماعية ، وهذه الثقافة تنتقل عن طريق الاتصال الذي هو جوهر استمرار الحياة وبالتالي استمرار التربية ، وهذا يعني:
أن الاتصال هو أي عنصر يساعد على توصيل رسالة أو معنى أو مفهوم أو حقيقة أو فكرة أو نقلها من شخص لآخر ، وهذا بالطبع ينعكس على عمل المعلم ، فإذا نجح المعلم في طريقة اتصاله بتلميذه فإن هذا يعنى أن طريقته في التدريس ناجحة .
وكلما كانت وسائل الاتصال تعتمد على الوسائل الحسية المتعددة ؛ استطعنا أن نحكم بجودة الاتصال ، وقوة تأثيره ، وكلما اعتمد الاتصال على العنصر اللفظي كلما قل تأثيره . ومن هنا كانت أهمية الوسيلة التعليمية .
أركان الاتصال:
1-والاتصال في التعليم لابد له من مرسل وهو المعلم .
2-ومن مستقبل وهو التلميذ .
3-ورسالة وهي الموضوع أو المادة .
4-وقناة الاتصال وهي الوسيلة التعليمية .
5-والتغذية الراجعة وهي المعلومات . [1]
وهناك عوائق للاتصال تتمثل في:
1-الإغراق في اللفظية الزائدة .
2-فهم الفكرة بصورة مغايرة .
3-شرود الذهن .
4-أحلام اليقظة .
5-قصور الإدراك الحسي .
(1) - وسائل الاتصال والتكنلوجيا في التعليم ، د.حسين الطوبجي . دار القلم . الكويت ط2، 1987 الكويت .ص28 وما بعدها .