فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 392

وهو مشهور ينسب إلى رجل من أهل الحيرة قاله في أعرابي ساوم أحد أسكافة الحيرة ، واسمه حنين بخفين ، أي حذاءين ، فاختلفا، فغضب حنين ، فأراد الانتقام ، فلما خرج الأعرابي يريد البادية ، كمن الاستكشاف في الطريق وألقى أحد خفيه في طريق الأعرابي ، واختفى عنه ناحية فلما بصر الأعرابي بالخف قال: ما أشبه هذا الخف بخف حنين ، لو كان الخف الآخر معه لأخذته ، ألقاه في مكانه . ولما تقدم قليلًا ألقى النصف الآخر ، وكان حنين ألقاه قريبًا من الأول ، فينزل الأعرابي عن دابته وراح يفتش عن الخف الأول . فجاء حنين وركب دابة الأعرابي ، فعاد الأعرابي بخفي حنين لا يلوي على دابته .

أنت تسأل والعلماء يجيبون

أنا شاب فكرت كثيرًا في ترك سماع الغناء والتلذذ بالمعازف ولكن عندما أقبل للاستقامة بما أمرني الله أحس بضيق شديد فما المخرج من ذلك ؟

المخرج من ذلك أن تتعوذ بالله من الشيطان قولًا وعملًا واعتقادًا فإن الله يقول: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا } [فاطر: من الآية6] . وهذا الضيق الذي يحصل هو من صدّ الشيطان لك عن ذكره لأن الشيطان يوحون لأوليائهم زخرف القول غرورًا ولأن الغناء بريد الزنا وهو يورث النفاق وينبته في القلب كما ينبت الماء البقل ، وينبغي له أن يستبدل تلك بالذي هو خير وهو كتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وكلام أهل العلم المتقين .

تناقضات

يقوم بعض الناس بتأخر فريضة الحج سنين كثيرة بزعم المشقة التي تكون في الحج ويتريثون عامًا بعد عام وهكذا حتى ينقضي العمر وهم ما بين سوف ولعلَّ وهذا أمر لا تبرأ الذمة به بل عليهم المبادرة إلى الحج متى استطاعوا لقوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [ آل عمران: من الآية97] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت