فهرس الكتاب
قال هذا المثل الحارث بن سليل الأسدي قاله لامرأته لما رآها تتنهد وتبكي حسرة على الزواج منه ، وكان شيخًا طاعنًا في السن . فعلت هذا لما رأت فتية من بني سعد يتعالجون .فلما سألها الشيخ: ما يبكيك ؟ قالت: مالي ولشيوخ الناهضين كالفروخ فقال حينئذ: ثكلتك أمك ، تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها .
أنت تسأل والعلماء يجيبون
أحيانًا أقف مواقف محرجة ، سواء في البيت أو في أماكن أخرى ، فأهرب منها بالمعاريض وأحيانًا بالكذب على الوالد ، وأحيانًا على الأساتذة في المدرسة ، فهل هذا يعد محرمًا ؟ وبماذا ترشدوني ؟
الكذب لا يجوز على الوالد ولا على غيره ، فعلى المؤمن أن يتجنب الكذب وأن يتحرى الصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ، كما جاء في الحديث ويمكن التخلص من المواقف المحرجة أو التي يترتب عليها ضرر بالمعاريض ، فقد أجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك في الحرب فقال لرجل من الأعداء سأله من انتماء ، يسأل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن كان معه ، فقال نحن من ماء .
تناقضات