فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 84

جاء في سفر العدد ( الإصحاح 14 ) :"وقال الرب لموسى: حتى متى يهينني هذا الشعب !! حتى متى أغفر لهذه الجماعة الشريرة المتذمرة عليّ !"ولكن ما أن قدم له بنو إسرائيل اللحم المشوي الذي يحبه جدا حتى إنبسطت أساريره , وعفا عن بني إسرائيل وأعطاهم كل طلباتهم , وندم على مانوى أن يفعله بهم وكتب ميثاقا جديدا ليعطيهم أرض كنعان

ورغم أنهم يقررون أن الله قد ندم في مواضع كثيره يأتي كلام مهم في سفر العدد ( الإصحاح 23: 19 ) "ليس الله إنسانا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم , هل يقول ولا يفعل أو يتكلم ولا يفي"وهو كلام يدل على أنه من البقايا الحقيقية وسط هذا الركام الفظيع الذي وضعه أحبار بني إسرائيل حتى غطوا على هذه الجواهر المضيئة .

وعندما جعل الرب طالوت - شاول - ملكا على بني إسرائيل , فعل شاول جميع الموبقات , وندم الرب أنه جعل شاول ملكا .

جاء في سفر صموئيل الأول ( الإصحاح 15: 11-10 ) :"وكان كلام الرب إلى صموئيل قائلا: ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا , لأنه لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي . فاغتاظ صموئيل وصرخ إلى الرب الليل كله"...

"ولم يعد صموئيل لرؤية شاول إلى يوم موته لأن صموئيل ناح على شاول والرب ندم لأنه ملّك شاول على إسرائيل"

وفي سفر صموئيل الثاني ( الإصحاح 24 ) : أن الرب غضب على بني إسرائيل وجعل فيهم وباء فقتل سبعين ألف رجل"وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المهلل للشعب: كفى , الآن رويدك" ( رقم 16 ) ..."وتقدم داوود وقال للرب: ها أنا أخطأت وأنا أذنب وأما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا , فلتكن يدك عليّ وعلى بيت أبي""وقام داوود وصنع اللحم المشوي الذي يحبه الرب جدا وحسُن في عيني الرب ما فعل داوود وتنسم نسيم الرضا عن الشعب" ( سفر صموئيل الثاني , الإصحاح 24: 17- 24 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت