فهرس الكتاب
ومن الواضح جدا أن الرب حسب زعم الكتاب المقدس يحب شيئين اثنين حبا جما .... وهما اللحم المشوي والدم .. ويجعل عهده مع ابراهيم دم الختان .. وتنقذ صفورة زوجة موسى ابنها من يدي الرب بأن تقطع غرلة الصبي وتمسح رجلي الإله بدم الختان , وتقول له: عريس دم من أجل الختان , فينفك عن الصبي قائلا: عريس دم ... ويطلب الرب من بني اسرائيل أن يضعوا الدم علامة على بيوتهم حتى يعرفها عندما يمر الليل ويهلك كل بكر من المصريين ودوابهم .
17-الرب يجعل موسى اله فرعون ويقسّي قلب فرعون:
جاء في سفر الخروج ( 7: 1-3 ) :
فقال الرب لموسى أنظر: أنا جعلتك إلها لفرعون !! وهارون أخوك يكون نبيك انت تتكلم بكل ما آمرك . وهارون أخوك يكلم فرعون ليطلق بني إسرائيل من أرضه , ولكني أقسي فلب فرعون . وأكثر آياتي وعجائبي في أرض مصر
ولابد أن كاتب الكتاب المقدس كان يهذي , فكيف يكون موسى إلها لفرعون !! وهو الذي جاء لدعوة الناس إلى عبادة الله الواحد الأحد ؟؟ أفيكون مثل فرعون مدعي الألوهية ؟؟!! ويكون الذي يأمره بهذا الكفر الله ذاته ؟؟! إن هذا لشئ عجاب !! ثم كيف يكون هارون نبيا لموسى ؟ وإنما يمكن أن يكون هارون من أن أنبياء الله وقد كان كذلك بالفعل
ولماذا يقسّي الرب قلب فرعون ؟؟! فقط ليستعرض قوته وعجائبه وحاشا لله أن يفعل ذلك , إنما يأمر بالخير والبر
وجاء أيضا في سفر الخروج في أكثر من موضع , أن فرعون قال لموسى وهارون"صليا لأجلي" ( سفر الخروج 8: 25 - 29 , والخروج 9: 27 ) ... وهكذا يزعم الكتاب المقدس أن فرعون كان يريد الخير , ويريد من موسى وهارون أن يدعُوا له .. وكان حريصا على الخير .. ولكن الرب هو الذي قسى قلبه !! تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
18-الرب يشتكي لموسى إهانة بني اسرائيل له: