81/ من حسن التربية والتعليم أن يذكر المعلم الأصول، ثم يفرع عليها التفريعات، وإن كانت نادرة الوقوع أو فرضية الوقوع. (5/34) .
82/ الإنسان ينبغي أن يكون واسع الأفق ... فالمسائل الخلافية التي يسوغ فيها الاجتهاد لا ينبغي للإنسان أن يكون فيها عنيفًا بحيث يضلل غيره. (5/42) .
83/ مراعاة الناس في أمر ليس بحرام هو مما جاءت به الشريعة. (5/56) .
84/ لا شك أن تأثر السامع إذا رأى المتكلم أكثر من تأثره وهو لا يراه، وهذا أمرٌ مشاهد. (5/60) .
85/ إن المسلمين لم يفتحوا البلدان إلا بعد أن فتحوا القلوب أولًا بالدعوة إلى الإسلام، وبيان محاسنه بالقول وبالفعل. (5/63) .
86/ إذا كان أعداؤنا أكثر منا بكثير وأقوى منا فإن استعمال السيف يعتبر تهورًا. (5/63و64) .
87/ كل شيء يوجب أن يفهم الناس منه خلاف حقيقة الواقع فإنه ينبغي تجنبه. (5/66) .
88/ الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ سئل عن مسألة من مسائل العلم، فقال للسائل: «انظر ما هو أصلح لقلبك فافعله» ، وهذه كلمة عظيمة، ولا شك أن الإمام أحمد إنما يريد ما لم يرد فيه التفضيل، أما ما ورد فيه التفضيل فالقول ما قال الله ورسوله. (5/79) .
89/ الإنسان العاقل الموفق يعرف كيف يتصرف في العبادات غير الواجبة، فيقارن، ويوازن بين المصالح، ويفعل ما هو أصلح. (5/79و80) .
90/ اتباع العرف في اللباس هو السنة ما لم يكن حرامًا؛ لأنّا نعلم أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم إنما لبس ما يلبسه الناس، والإنسان لو خالف ما يلبسه الناس لكانت ثيابه ثياب شهرة. (5/88) .
91/ الإنسان إذا لم يكن في قلبه محبة للسبق إلى الخير بقي في كسلٍ دائمًا. (5/90) .
92/ ينبغي للإنسان كلما سنحت له الفرصة في العبادة أن يفعل، ويتقدم إليها، حتى لا يعوّد نفسه الكسل، وحتى لا يؤخّره الله عز وجل. (5/90) .