الصفحة 19 من 35

122/ نأخذ من هذا [1] فائدة، وهي: أن الإنسان ينبغي ألا يقيس نفسه في مستقبله على حاضره، فقد يكون الإنسان في أول العبادة نشيطًا يرى أنه قادر، ثم بعد ذلك يلحقه الملل، أو يلحقهُ ضعف وتعب، ثم يندم، لهذا ينبغي للإنسان أن يكون عمله قصدًا. (6/475) .

123/ ينبغي للإنسان، أن ينظر للمستقبل، كما ينظر للحاضر. (6/476) .

124/ هذه [2] آفة يلجأ إليها بعض العلماء، وسبب هذه الآفة أن الإنسان يعتقد قبل أن يستدل، وهذا خطأ، والواجب أن تجعل اعتقادك تابعًا للدليل، فتستدل أولًا، ثم تحكم ثانيًا. (6/478) .

125/ تَقَصُّد التعبِ في العبادة ليس بمشروع لقوله تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} [النساء: 147] ، لكن إذا كانت العبادة لا تأتي إلا بالتعب كانت أفضل، وهذه مسألة ينبغي للإنسان أن ينتبه لها، وهي هل تقصد التعب في العبادة أفضل أم الراحة؟

الجواب الراحة أفضل، لكن لو كانت العبادة لا تأتي إلا بالتعب والمشقة كان القيام بها مع التعب والمشقة أعظم أجرًا. (6/484) .

126/ أولئك الذين يعتكفون في المساجد، ثم يأتي إليهم أصحابهم، ويتحدثون بأحاديث لا فائدة منها، فهؤلاء لم يأتوا بروح الاعتكاف. (6/500و501) .

(1) حديث عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ أنه كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وفيه: قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر ) ). قال: فصرت إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله عليه وسلم.

(2) وهي قوله: كان فقهاؤنا ـ رحمهم الله ـ يرون أنه إذا كان ليلة الثلاثين، وحال ما يمنع رؤيته من غيم أو قتر يجب صومه، حملوا الشك على ما إذا كانت السماء صحوًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت