الصفحة 22 من 35

136/ الرسول صلّى الله عليه وسلّم يضع للحكام منهجًا لو ساروا عليه لأفلحوا، وهو أن يكون أقاربهم وحاشيتهم عندهم كسائر الناس. [1] (7/288) .

137/ ينبغي أن نحافظ على الأدعية النبوية حتى وإن وجدنا أدعية مسجعة ربما تلين القلب. (7/294) .

138/ في مراعاة النبي صلّى الله عليه وسلّم ناقته في السير دليل على حسن رعايته حتى للبهائم وأنه ينبغي الاقتداء به في ذلك. (7/302) .

139/ يجب أن ننبه العوام وبعض طلبة العلم الذين علمهم قاصر، أن هذه الكفارات والفداءات ليس معناها أن الإنسان مخير بين أن يفعل المعصية أو يترك الواجب ويفعل هذه الفدية، بل إذا فات الأمر ولم يمكن تداركه فالفدية. (7/369) .

140/ اعلم أن كل ما ذكرناه فإنه مبني على ما نعلمه من الأدلة، ومع هذا لو أن إنسانًا اطلع على دليل يخالف ما قررناه فالواجب اتباع الدليل، لكن هذا جهد المقل ـ نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا ـ. (7/374) .

141/ ينبغي للإنسان أن يكون فهمه واسعًا، وأن يعرف مقاصد الشريعة، وأن لا يجعل الوسائل مقاصد، فإنه بذلك يضل، ويبدع أناسًا كثيرين من أهل العلم المحققين. (7/381) .

142/ الأمور التي ليس فيها نص، والأمر قد انقضى وانتهى، لا حرج على الإنسان أن يراعي أحوال المستفتي، فلا يشق عليه في أمر لم يجد فيه نصًا. (7/406) .

143/ إيجاب ما لم يجب كإسقاط ما وجب أو أشد؛ لأن إسقاط ما يجب تخفيف، وإيجاب ما لم يجب تشديد، والموافق للإسلام التخفيف. (7/407) .

144/ إن كان الخلاف له حظ من النظر، أي: من الدليل فإننا نراعيه، لا لكونه خلافًا، ولكن لما يقترن به من الدليل الموجب للشبهة. (7/464) .

(1) أورد الشيخ ـ رحمه الله ـ هذا الكلام بعد قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أول ربا أضعه من ربانا ربا العباس بن عبد المطلب» . وقوله: «وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت