فإذا بهما تضيئان لهما الطريق مثل المصباح ,ويخبرنا عن هذه المعجزة سيدنا أنس خادم رسول الله قال (أن أسيد بن خعفر وعباد بن بشر كانا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس(أي شديدة الظلمة) فلما خرجا من عنده أضاءت عصا أحدهما فكانا يمشيان بضوئها فلما تفرقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا)
15 -معجزة أخبار الشاه للنبي أنها المسمومة
اليهود قتله الأنبياء وأعداء المسلمين كانوا ينتظرون ظهور النبي صلى الله عليه وسلم لينصروه ويؤمنوا بدعوته وظنوه منهم, فلما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم من العرب كفروا وجحدوا بنبوته حسدا وحقدا عليهم وعمدت امرأة منهم إلى إعطاء النبي صلى الله شاه مشوية كهدية لأن النبي كان لا يأكل من الصدقة ويقبل الهدية , ووضعت فيها السم ولولا رحمه الله لنبيه لمات مسمومًا كما مات بعض أصحابه بعد أن أكلوا منها. فماذا حدث؟ وكيف نجا الله النبي (؟ هنا كانت المعجزة تحدثت له الشاه المسمومة قبل أن يأكل منها ولندع سيدنا أبي سلمة يحدثنا عن القصة قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الهدية ولا يقبل بالصدقة فأهدت له امرأة من يهود خيبر شاة مصلية(أي مشوية) فتناول منها وتناول منها بشر بن البراء ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده ثم قال: إن هذه تخبرني أنها مسمومة فمات بشر بن البراء فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما صنعت؟ قالت إن كنت نبيًا لم يضرك شئ وإن كنت ملكًا أرحت الناس منك .. ) وهكذا نجا النبي من الموت بأخبار الشاه له بأنها مسمومة.
وختامًا. هذه بأبنائي بعض معجزات نبينا (فأكثروا من الصلاة عليه وادعوا لله تعالي أن يرزقكم مجاورته في الفردوس الأعلى وأن يشفع لكم يوم القيامة وإلي أن نلتقي مع كتاب أخر أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي النبي الأمين وعلي اله وصحبه أجمعين.