ثالث عشر: قال الشيخ حسين - عن اللجنة - (( هم ناقشوه في كتاب ... ... ... بل المناقشة في جزئيَّة من جزئيَّات الكتاب ) ).
هذه - مرة اُخرى - ما ينبغي - أدبًا - أن تكون من الشيخ حسين في اللجنة ؛ فعندما تقول اللجنة (( بناه مؤلفه على مذهب المرجئة البدعي الباطل ) )، وقالت في الثاني - صيحة نذير - (( وبالاطلاع على الرسالة الثانية"صيحة نذير"وُجِد أنها كمساند لما في الكتاب المذكور ، وحاله كما ذُكِر .. ) )، فهل يعني هذا أنهم اكتَفَوا بجزئيَّة من الكتاب فناقشوها ، مع أنه يقولون (( بناه ) )أي كله ، والثاني كذلك .
هذا ما ينبغي يا شيخ حسين فالناس لها عقول تعقل ، وعيون تقرأ ، وتفهم الذي تقرأ ، وكلامك في حقيقته طعن في اللجنة .
رابع عشر: قال الشيخ حسين (( سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ؛ ممن يُحب الشيخ عليًا - وأعرف هذا - ويُقَدِّره ، ويدعو له ؛ حتى بعد أن تقابل الشيخ مع سماحة الشيخ ) ).
ومثل هذا الكلام قد فَنَّدناه فيما سَبَق ، ولكن الجزء الأخير منه يحتاج إلى وقفة مع أخلاق العلماء أمثال الشيخ عبد العزيز-حفظه الله - .
هل يبقى الشيخ عبد العزيز يُحب مَن هو - نفسه - يُوَقِّع على الفتوى ؛ أنه مُوافق للمُرجئة ، ومُحَرِّفٌ لنصوص أهل العلم ، ومُقَوِّلَهم ما لم يقولوا بصورة مُزريَة ، ثم يبقى مُحِبًَّا ومُقَدِّرًا له .
يا شيخ حسين هذا لا يليق أن تقوله في رأس العلم عندكم وفي بلاد المسلمين من عُرفَت مكانته وهو الذي - بلا ريب - يوجه المسلمين إلى الحب والبغض في الله ، وعدم مجالسة أهل البدع والأهواء .
أمَّا أن يدعو له ؛ فبالهداية نعم ، وهذا ظننا بالشيخ - حفظه الله - .
خامس عشر: وكل ما جاء من الشيخ حسين - من بعد - فقد سَبَق الرَّد عليه .
والحمد لله أولًا وآخرا .