ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة آل عمران، آية رقم 102.
(2) سورة النساء، آية رقم 1 .
(3) سورة الأحزاب، آية رقم 70-71.
(4) انظر: جاميل، سارة، النسوية وما بعد النسوية، ترجمة أحمد الشامي، القاهرة، المجلس الأعلى للثقافة، 1422 هـ - 2002م.
ومن أبرز ملامح الخطاب النسوي المعاصر هو ازدراؤه لكل ما هو ثابت ومتفق عليه بحكم الشريعة الإسلامية، فيرى أنّ تعدد الزوجات ونصيب المرأة في الميراث...، أمور تكشف عن انحياز الإسلام للرجل وانتقاصه من حقوق المرأة، وفي أحسن الأحوال فإنها أمور لم تعد تتمشى مع عصرنا الحاضر!
ولكن ما من شريعة كرّمت المرأة وانصفتها غير الإسلام، لو طبق حق تطبيق
ولو تركت العولمة الفكرية التي يستعملها الغرب في التأثير على النساء دون مكافحة لزاد الفساد.
أردت أن أكتب في موضوع النوع الاجتماعي (الجندر) لفهم هذا الموضوع أولًا، ثمً محاولة الرد عليه إسلاميًا من خلال بيان ما قدمت الشريعة الإسلامية للمرأة من تكريم وحماية.
ولكن للأسف لم أجد كتابات كثيرة؛ من قبل مفكرين وفقهاء للرد بقوة على كثرة المؤلفات التي يؤلفها الغربيين لنشر هذا الموضوع، فالطريق خالية أمامهم دون عقبات تُذكر.
وللحصول على معلومات عن موضوع الجندر استفدت من مركز شؤون المرأة في منطقة رام الله، ومركز دراسات المرأة في جامعة بيرزيت، حيث يروجون له.
وقد كان منهجي في البحث:
1)عزوت الآيات القرآنية إلى مواطنها من كتاب الله -سبحانه وتعالى-.
2)خرّجت الأحاديث الواردة في البحث.
3)الرجوع إلى الكتب التي تعنى بشؤون المرأة إسلاميًا
4)الرجوع إلى الإنترنت.
5)أرفقت البحث بالفهارس العلمية التالية:
1 .فهرس الآيات القرآنية الواردة في البحث.