المطلب السابع: المساواة بين الذكر والأنثى في حق الانفصال
المبحث الثاني: الأمور التي فرق الإسلام فيها بين الذكر والأنثى
المطلب الأول: بعض التكاليف التعبدية
المطلب الثاني: ليس الذكر كالأنثى في بعض الأحكام الشرعية
المطلب الثالث: ليس الذكر كالأنثى في النفقة
المطلب الرابع: ليس الذكر كالأنثى في الميراث
المطلب الخامس: ليس الذكر كالأنثى في أداء الشهادة
المطلب السادس: ليس الذكر كالأنثى في حق التعدد
المطلب السابع: ليس الذكر كالأنثى في حق القوامة
أخيرًا فهذا جهدي المتواضع الذي أتمنى من الله أن يكون نور لي وهداية، ورحمه من الله- سبحانه وتعالى- لإكمال المسيرة العلمية في سبيل الله، فأي تقصير في هذا البحث هو من عندي، والله يعلم أنه من غير قصد مني، والله الموفق -وصلى الله عليه وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين-.
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول: فلسفة النوع الاجتماعي
المبحث الأول: مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر ، Gender)
لقد استخدمت كلمة"جندر"منذ أكثر من عشر سنوات وأصبح استعمالها يتزايد في جميع القطاعات وقد اتفقت مجموعة الخبراء في مركز المرأة للتدريب والبحوث ( كوثر ) على تعريف النوع الاجتماعي (الجندر) على أنه:
"اختلاف الأدوار ( الحقوق والواجبات والالتزامات ) والعلاقات والمسؤوليات والصور ومكانة المرأة والرجل والتي يتم تحديدها اجتماعيًا وثقافيًا عبر التطور التاريخي لمجتمع ما وكلها قابلة للتغيير" (1) .
وجاء تعريف صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ( UNIFEM ) للنوع الإجتماعي ( الجندر ) :
"الأدوار المحددة اجتماعيًا لكل من الذكر والأنثى، وهذه الأدوار التي تحتسب بالتعليم تتغير بمرور الزمن وتتباين تباينًا شاسعًا داخل الثقافة الواحدة ومن ثقافة إلى أخرى."
ويشير هذا المصطلح إلى الأدوات والمسؤوليات التي يحددها المجتمع للمرأة والرجل.