ثم بعد ذلك يخطب خطبتين، لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: (شهدت صلاة الفطر مع نبي الله وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم يصليها قبل الخطبة) [أخرجه مسلم] .
ما يقرأ فيها:
يسن أن يقرأ الإمام فيها جهرًا بعد الفاتحة سورة [الأعلى] في الركعة الأولى و [الغاشية] في الثانية، أو سورة [ق] في الأولى و [القمر] في الثانية.
فعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الجمعة والعيدين بـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } [أخرجه مسلم] .
وعن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأضحى والفطر؟ فقال: (كان يقرأ فيهما بـ { ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ } و { اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ } ) [أخرجه مسلم] .
الحكم إذا عُلم العيد بعد الزوال:
إذا علم الناس بالعيد بعد الزوال صلوها من الغد؛ لحديث أبي عمير بن أنس رحمه الله عن عمومة له من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: (غم علينا هلال شوال، فأصبحنا صيامًا فجاء ركب في آخر النهار، فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس أن يفطروا من يومهم، وأن يخرجوا غدًا لعيدهم) [رواه أحمد وأبو داود وغيرهما] .
حكم الاغتسال والتجمل في العيد: