فهرس الكتاب
من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق""
6 -حدثني زهير بن حرب وأحمد بن خراش، قالا: حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث. حدثنا أبي، قال: حدثني حسين المعلم، عن ابن بريدة؛ أن يحيى بن يعمر حدثه؛ أن أبا الأسود الدؤلي حدثه؛ أن أبا ذر حدثه قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم. عليه ثوب أبيض. ثم أتيته فإذا هو نائم. ثم أتيته وقد استيقظ. فجلست إليه. فقال:"ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة"قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:"وإن زنى وإن سرق"قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال:"وإن زنى وإن سرق"ثلاثا. ثم قال في الرابعة"على رغم أنف أبي ذر"قال، فخرج أبو ذر وهو يقول: وإن رغم أنف أبي ذر.
• 7 - حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا جرير عن عبدالعزيز (وهو ابن رفيع) عن زيد بن وهب، عن أبي ذر؛ قال:
خرجت ليلة من الليالي. فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده. ليس معه إنسان. قال: فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد. قال: فجعلت أمشي في ظل القمر. فالتفت فرآني. فقال:"من هذا؟"فقلت: أبو ذر. جعلني الله فداءك. قال:"يا أبا ذر تعاله". قال: فمشيت معه ساعة. فقال:"إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة. إلا من أعطاه الله خيرا. فنفح فيه يمينه وشماله، وبين يديه ووراءه، وعمل فيه خيرا".
قال: فمشيت معه ساعة. فقال:"أجلس ههنا"قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة. فقال لي:"أجلس ههنا حتى أرجع إليك"قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه. فلبث عني. فأطال اللبث. ثم أني سمعته وهو مقبل وهو يقول:"وإن سرق وإن زنى"قال: فلما جاء لم أصبر فقلت: يا نبي الله! جعلني الله فداءك. من تكلم في جانب الحرة؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا. قال:"ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة. فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. فقلت: يا جبريل! وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قال قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قال قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. وإن شرب الخمر".
• الترمذي
1 -حدثنا هناد، أخبرنا عبدة عن سعيد عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-"أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا".
قد روي عن أبي المليح عن رجل آخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يذكر عن عوف بن مالك.