الصفحة 20 من 601

وعن إبراهيم قال: أول من صلى: أبو بكر.

ذكر أولاده

وكان له من الولد: عبد الله، وأسماء ذات النطاقين وأمهما قتيلة، وعبد الرحمن، وعائشة - أمهما أم رومان - ومحمد، وأمه أسماء بنت عميس، وأم كلثوم. وأمها حبيبة بنت خارجة بن زيد، وكان أبو بكر لما هاجر إلى المدينة نزل على خارجة فتزوج ابنته.

فأما عبد الله: فانه شهد الطائف.

وأما أسماء: فتزوجها الزبير فولدت له عدة ثم طلقها، فكانت مع ابنها عبد الله إلى أن قتل وعاشت مائة سنة.

وأما عبد الرحمن: فشهد يوم بدر مع المشركين ثم أسلم.

وأما محمد: فكان من نساك قريش، إلا أنه أعان على عثمان يوم الدار، ثم ولاه علي بن أبي طالب مصر فقتله هناك صاحب معاوية.

وأما أم كلثوم: فتزوجها طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه.

سياق أفعاله الجميلة

* عن أسماء بنت أبي بكر قالت: جاء الصريخ إلى أبي بكر، فقيل له: أدرك صاحبك. فخرج من عندنا وإن له غدائر، فدخل المسجد وهو يقول: ويلكم {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم} ?سورة غافر آية 28 قال: فلهوا عن رسول الله وأقبلوا إلى أبي يكر، فرجع إلينا أبو بك، فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه، وهو يقول: تباركت يا ذا الحلال والإكرام.

*وعن أنس، قال: لما كان ليلة الغار قال أبو بكر: يا رسول الله دعني أدخل قبلك فإن كان حية أو شيء كانت لي قبلك قال: ادخل. فدخل أبو بكر فجعل يلتمس بيده كلما رأى جحرا قال بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحر، حتى فعل ذلك بثوبه أجمع.

قال: فبقي جحر فوضع عقبة عليه ثم أدخل رسول الله.). فلما أصبح قال له النبي. صلى الله عليه وسلم فأين ثوبك يا أبا بكر? فأخبره بالذي صنع، فرفع رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت