الصفحة 213 من 601

وفي صفة الصفوة لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي

أبو الحسن علي بن أبي طالب

رضي الله عنه واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب وأمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، أسلمت وهاجرت ويكنى أبا الحسن وأبا التراب، أسلم وهو ابن سبع سنين، ويقال تسع، ويقال عشر، ويقال خمس عشرة، وشهد المشاهد كلها ولم يتخلف إلا في تبوك فإن رسول الله. صلى الله عليه وسلم خلفه في أهله وكان غزير العلم.

ذكر صفته رضي الله عنه

-كان آدم شديد الأدمة، ثقيل العينين عظيمهما، أقرب إلى القصر من الطول، ذا بطن كثير الشعر عظيم اللحية أصلع، أبيض الرأس واللحية لم يصفه أحد بالخضاب إلا سوادة بن حنظلة فانه قال: رأيت عليا أصفر اللحية، ويشبه أن يكون قد خضب مرة ثم ترك.

ذكر أولاده رضي الله عنه

-كان له من الولد أربعة عشر ذكرا وتسع عشرة أنثى: الحسن و الحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى: أمهم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحمد الأكبر وهو ابن الحنيفة وأمه: خولة بنت جعفر وعبيد الله قتله: المختار وأبو بكر قتل الحسين أمهما ليلى بنت مسعود والعباس الأكبر وعثمان وجعفر وعبد الله قتلوا مع الحسين، أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد، ومحمد الأصغر قتل الحسين، أمه أم ولد، ويحيى وعون: أمهما أسماء بنت عميس عمر الأكبر ورقية، أمهما صهباء سبية ومحمد الأوسط أمه إمامة بنت أبي العاص وأم الحسن ورملة الكبرى أمهما أم سعيد بنت عروة وأم هانئ وميمونة وزينب الصغرى ورملة الصغرى وأم كلثوم الصغرى وفاطمة وأمامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت