الصفحة 273 من 601

الياقوتة 17

باب: الزكاة من الإسلام.

وقوله عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} البينة: 5.

-حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد، ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خمس صلوات في اليوم والليلة) فقال: هل علي غيرها؟ قال: (لا إلا أن تطوع) . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وصيام رمضان) . قال هل علي غيره؟ قال: (لا إلا أن تطوع) . قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة، قال: هل علي غيرها؟ قال: (لا إلا أن تطوع) . قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفلح إن صدق)

أخرجه البخاري في كتاب الايمان باب الزكاة من الإسلام.

ورواه مسلم في كتاب الايمان باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الاسلام

شرح الحديث ... فتح الباري ... ابن حجر العسقلاني رحمه الله-

**قوله باب الزكاة من الإسلام {وما أمروا} كذا لأبي ذر ولغيره قول الله {وما أمروا} ويأتي فيه ما مضى في باب الصلاة من الإيمان والآية دالة على ما ترجم له لأن المراد بقوله {دين القيمة} دين الإسلام والقيمة المستقيمة وقد جاء قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت