الصفحة 328 من 601

إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه عن أبي مسعود قال أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقال يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليك قال فصمت حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله قال إذا صليتم علي فقولوا اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا {يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}

5 -أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال لي كعب بن عجرة ألا أهدي لك هدية خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

النسائي

باب الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

1 -أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري وعبد الله بن زيد الذي أري النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال:

-أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله عز وجل أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد -والسلام كما علمتم.

باب كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

2 -أخبرنا زياد بن يحيى قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا هشام ابن حسان عن محمد عن عبد الرحمن بن بشر عن أبي مسعود الأنصاري قال:

-قيل للنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نصلي عليك ونسلم أما السلام فقد عرفناه فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم اللهم بارك على محمد كما باركت على ابرهيم.

نوع آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت