الصفحة 434 من 601

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا علي بن إسحق أنبأنا عبد الله يعني ابن مبارك أنبأنا يحيى بن أيوب عن عبد الله بن قريط أن عطاء بن يسار حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول:

-سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما كان ينبغي له أن يتحفظ فيه كفر ما قبله.

الياقوتة 28

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن سَعْدٍ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بن مُصْعَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن زَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ أَيْسَرُهَ ..

ومما جاء من الأحاديث في هذا المعنى ما أخرجه الشيوطي في الجامع الصعير+فيض القدير: شرح الامام عبد الرؤوف المناوي

1 - (قليل الفقه خير من كثير العبادة وكفى بالمرء فقهًا إذا عبد اللّه وكفى بالمرء جهلًا إذا أعجب برأيه وإنما الناس رجلان مؤمن وجاهل فلا تؤذي المؤمن ولا تحاور الجاهل)

- (قليل الفقه) لفظ رواية العسكري قليل العلم ورأيت بخط الحافظ الذهبي بدله التوفيق (خير من كثير العبادة) لأنه المصحح لها (وكفى بالمرء فقهًا إذا عبد اللّه وكفى بالمرء جهلًا إذا أعجب برأيه) قال العسكري: أراد المصطفى صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم بهذا أن العالم وإن كان فيه تقصير في عبادته أفضل من جاهل مجتهد لأن العالم يعرف ما يأتي وما يجتنب قال: وهذا مثل قول المصطفى صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم أفضلكم أعلمكم بهذا الدين وإن كان يزحف على أسته (وإنما الناس رجلان مؤمن وجاهل فلا تؤذي المؤمن ولا تحاور) بحاء مهملة (الجاهل) قال في الفردوس: المحاورة المكالمة وروي لا تجاور بالجيم اهـ. وهذا مسوق للنهي والزجر عن المراء والمجادلة.

- (طب) وكذا العسكري (عن ابن عمرو بن العاص قال المنذري: فيه إسحاق بن أسيد لين وقال: ورفع الحديث غريب وقال الهيثمي: فيه إسحاق بن أسيد قال أبو حاتم: لا يشتغل به اهـ. ورواه عنه البيهقي أيضًا وقال: قال أبو حاتم إسحاق لا يشتغل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت