فهرس الكتاب
حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بن الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، قَالَ: مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي طَاعُونِ عَمْوَاسٍ، سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَشَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَيُقَالُ صَلَّى عَلَيْهِ مُعَاذُ بن جَبَلٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بن مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بن عَمِيرَةَ الْحَارِثِيِّ، أَنَّ مُعَاذَ بن جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طُعِنَ، فَجَعَلَ يُرْسِلُ الْحَارِثَ بن عَمِيرَةَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ يَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوَ؟ فَأَرَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ طَعْنَةً خَرَجَتْ فِي كَفَّهِ، فَتَكَابرَ شَانُهَا فِي نَفْسِ الْحَارِثِ، فَفَرَقَ مِنْهَا حِينَ رَآهَا، فَأَقْسَمَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بِاللَّهِ مَا يُحِبُّ أَنَّ لَهُ بِهَا حُمُرَ النَّعَمِ.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عُثْمَانَ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بن الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كَانَتِ الشَّامُ عَلَى أَمِيرَيْنِ: عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ، وَيَزِيدَ بن أَبِي سُفْيَانَ، فَتُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَاسْتَخْلَفَ خَالُهُ عِيَاضُ بن غَنْمٍ أَحَدَ بني الْحَارِثِ بن فِهْرٍ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ عِيَاضٌ، فَأَمَّرَ مَكَانَهَ سَعِيدَ بن عَامِرِ بن جُذَيْمٍ، ثُمَّ تُوُفِّيَ سَعِيدُ بن عَامِرٍ فَأَمَّرَ مَكَانَهُ عُمَيْرَ بن سَعْدٍ.
وفي صفة الصفوة لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي
أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح
ابن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.
وأسلم مع عثمان بن مظعون وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية وشهد بدرا والمشاهد كلها وثبت مع رسول الله. صلى الله عليه وسلم من حلق المغفر فوقعت ثنيتاه فكان من احسن الناس هتما.
ذكر صفته رضي الله عنه