فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 173

لماذا عزف المترجم المصري عن ترجمة هذا السفر بالذات للعامية المصرية مثلما ترجم باقي الكتاب المقدس للعامية المصرية ؟؟

والإجابة على هذا السؤال ببساطة تتجلى إذا حاولنا ترجمة النص العربي الفصيح إلى العامية المصرية , وإذا أخذنا على سبيل المثال ماورد بسفر حزقيال ( 23: 1-4 ) والذي يذكر بالعربية الفصحى:

"وقال لي الرب: يا ابن البشر , كانت امرأتان , ابنتا أم واحدة . وزنتا في صباهما في مصر . هناك دغدغوا ثدييهما وداعبوا نهود بكارتهما".

سنجد أن الترجمة العامية المصرية لها كما يلي:

"وقاللي الرب: يابن البشر , كان في اتنين ستات , بنتين لأم واحدة . وهم صغيرين زنوا في مصر , وهناك () لهم في () و () ا لهم في () ".... كلام بذيء لا يمكنني ترجمته إلى العامية المصرية

وإذا قمنا بترجمة النص العربي الفصيح الذي جاء بسفر حزقيال ( 23: 19-20 ) والذي يقول:

"وأصبحت اكثر وأكثر فحشا وهيجانا , لتتذكر أيام صباها عندما كانت عاهرة في مصر , ودفع بها الشبق إلى عشاقها الذين أعضاء ذكورتهم شبيهة بأعضاء الذكورة لدى الحمير والتي تقذف منيا كمني الخيل"

سنجد أن الترجمة للعامية المصرية كما يلي:

"وبقيتي () أكتر واكتر , وافتكرتي أيام طفولتك أما كنتي () في مصر , و () خلاكي تجري على عشاقك اللي () زي () الحمير ومنيهم زي مني الخيل".

هل أبدو بذيئا ؟؟

هل يراني الأخوة القراء بذيئا ؟؟

ولكن .. هذا ليس بكلامي أنا .. هذا الكلام جاء في الكتاب المقدس كما يدعون على الله تعالى ( سبحان الله عما يصفون )

إن كلمة (عاهرة) معناها الحرفي في العامية المصرية كلمة بمعنى (الخرقة البالية) , ولكنها تستخدم عند المصريين أيضا كدلالة على المرأة العاهرة .. فلماذا لم يكن المترجم أمينا في ترجمته للعامية المصرية ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت