فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 223

متى خرج المسيح إلى المكان المقفر

ليصلي لله سبحانه وتعالى ؟

لقد روى كل من مرقس 1: 35 ولوقا 4: 42 في بشارتهما حكاية قيام المسيح عليه السلام بالخروج إلى مكان مقفر حيث صار منعزلًا فيه عن الناس وأخذ يصلي هناك ويعبد الله سبحانه وتعالى ، وقد كان ذلك بعد أن قام بشفاء حماة بطرس من الحمى حسب الروايتين وأيضا قبل خروجه من كفر ناحوم ويسير في الجليل ليقوم بالتبشير حسب الروايتين . وما لفت انتباهي - عزيزي القارىء - إن مرقس ولوقا قد تناقضا في تحديد وقت هذا الخروج لذاك المكان المقفر الذي أخذ يصلي فيه المسيح لله سبحانه وتعالى . فبحسب رواية مرقس سنجد أن خروج المسيح لذاك المكان حدث قبل طلوع الفجر أي في الصباح الباكر جدًا وبحسب رواية لوقا سنجد أن خروج المسيح لذاك المكان حدث لما صار النهار !!!

اسم الترجمة

النص حسب رواية مرقس

النص حسب رواية لوقا

النسخة العربية المشتركة من اللغات الأصلية

وقامَ قَبلَ طُلوعِ الفَجرِ، فخَرَجَ وذهَبَ إلى مكانٍ مُقفرٍ، وأخذَ يُصلّي هُناكَ. فبَحثَ عَنهُ سِمْعانُ ورِفاقُهُ، ولمَّا وجدوهُ قالوا لَه: «جميعُ النّاسِ يطْلُبونَكَ!« فقالَ لهُم: «تعالَوا نَذهَبُ إلى القُرى المُجاوِرةِ لأبَشِّرَ فيها أيضًا، لأنِّي لِهذا خَرجتُ«.وطافَ في أنحاءِ الجليلِ، يُبَشِّرُ في مجامِعِهِم ويَطرُدُ الشَّياطينَ .

وخرَجَ يَسوعُ في الصَّباحِ، فذَهبَ إلى مكانٍ مُقفرٍ. وبَحثَ عَنهُ الناسُ، فلمَّا وجَدوهُ تَمسّكوا بِه لئلاّ يَرحَلَ عَنهُم. فقالَ لهُم: «يَجِبُ علَيَّ أن أُبَشِّرَ سائِرَ المُدُنِ بِمَلكوتِ الله، لأنِّي لِهذا أُرسِلتُ«. ومَضى يُبَشِّرُ في مجامعِ اليهوديَّةِ.

كتاب الحياة

وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي، نَهَضَ بَاكِرًا قَبْلَ الْفَجْرِ، وَخَرَجَ إِلَى مَكَانٍ مُقْفِرٍ وأَخذَ يُصَلِّي هُناك

وَلَمَّا طَلَعَ النَّهَارُ، خَرَجَ وَذَهَبَ إِلَى مَكَانٍ مُقْفِرٍ

الكاثوليكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت