فهرس الكتاب
تناقض في ذات الله
جاء في سفر التكوين [ 1: 26 ] : أن الله يشبه الإنسان شبهًا تامًًا .
إلا انه جاءت نصوص أخرى تنفي المثلية وأن الله ليس كمثله شيء ومن هذه النصوص ما جاء في سفر الخروج [ 9: 14 ] : (( أَنَّهُ لَيْسَ مَثِيلٌ لِي فِي كُلِّ الأَرْضِ. ) )
وقال موسى عن الله: (( ليس مثل الله ) ) [ تثنية 33: 26 ] وفي كلام داود عليه السلام: (( أيها الرب الإله . . . ليس مثلك ) ) [ صموئيل الثاني 7: 22 ]
ويقول ارميا لله: (( لا مثل لك يا رب . . . ليس مثلك ) ) [ ارميا 10: 6 _ 8 ]
ويوبخ الله بني إسرائيل على لسان إشعيا فيقول: (( بمن تشبهونني وتسوونني ، وتمثلوني لنتشابه ؟ ) )
[ إشعيا 46: 5 ] وقال إشعيا: (( فبمن تشبهون الله ؟ وأي شبه تعادلون به ؟ ) ) [ إشعيا 40: 18 ] وقال أيضًا على لسان الله عز وجل: (( بمن تشبهونني فأساويه . يقول القدوس ) ) [ إشعيا 40: 25 ]
فأنت ترى نصين في الكتاب المقدس في ذات الله سبحانه وتعالى .
الأول: أن الله يشبه الإنسان شبهًا تامًا ، مع تميزه بالجمال والجلال ، والبهاء والمجد
الثاني: أن الله سبحانه وتعالى ليس بجسم ، وهو عظيم ولا يشبه الإنسان ولا يمكن لأحد أن يتصوره أو يتخيله بصورة ما . وإنما يعتقد أن ليس كمثله شيء .