فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 223

وإن قال النصارى انه لا يجب تفسير هذا النص تفسيرا حرفيا فلماذا قاوم يسوع الشر وأعترض عندما لطمه الخادم ؟؟؟

(17) قال المسيح في لوقا [ 19: 27 ] : (( وَأَمَّا أَعْدَائِي أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأَحْضِرُوهُمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامي ) )

كيف يتفق هذا النص عن المسيح مع قول الأناجيل عنه إنه أمر تلاميذه بمحبة الأعداء [ متى 5: 44 ] ؟!

(18) أورد كل من متى في [ 26: 6 ] ومرقس في [ 14: 1] ولوقافي [ 7: 36 ، 39 ] ويوحنا في [ 12: 1 ، 4 ] قصة المرأة التي أفرغت قارورة الطيب على المسيح ، لكنهم وقعوا في اختلافات واضحة:

الاختلاف الأول: حسب رواية مرقس أن المرأة أفرغت قارورة الطيب في منزل سمعان الأبرص في بيت عنيا

لكن حسب رواية لوقا أن ذلك حدث في بيت الفريسي [ 7: 36 ]

وحسب رواية يوحنا أن ذلك حدث في منزل مريم ومرثا ولعازر [ 12: 1_2 ]

الاختلاف الثاني: حسب رواية مرقس أن هذه القصة حدثت قبل عيد الفصح بيومين [ 14: 1 ]

ولكن حسب رواية يوحنا أن هذه القصة حدثت قبل الفصح بستة أيام [ 12: 1 ]

الاختلاف الثالث: حسب رواية مرقس أن المرأة بعد أن كسرت القارورة استاء قوم لإسرافها [ 14: 4 ]

لكن حسب رواية يوحنا أن الذي استاء هو يهوذا الاسخريوطي [ 12: 4 ]

الاختلاف الرابع: عند يوحنا أن قصة المرأة التي سكبت قارورة الطيب على جسد المسيح حدثت قبل أن يكون المسيح قد دخل أورشليم وركب على الجحش .

لكن عند متى أن قصة المرأة التي سكبت قارورة الطيب على المسيح تمت بعد دخول المسيح لأورشليم وركوبة على الجحش .

ورواية دخول المسيح لأورشليم وركوبه الجحش ذكرها يوحنا في [ 12: 12 ] وذكرها متى في [ 21: 1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت