فهرس الكتاب
)) عِنْدَئِذٍ ارْتَجَّتِ الأَرْضُ وَتَزَلْزَلَتْ. ارْتَجَفَتْ أَسَاسَاتُ السَّمَاوَاتِ وَاهْتَزَّتْ لأَنَّ الرَّبَّ غَضِبَ. نَفَثَ أَنْفُهُ دُخَانًا، و نَارٌ آكِلَةٌ مِنْ فَمِهِ ، جمر اشتعلت منه . . . ))
الله يبكي وعيناه تذرفان الدموع ليلًا ونهارًا على أورشليم !!!
جاء في سفر ارميا [ 14: 17 ] أن الرب يقول لنبيه ارميا:
)) َقُلْ لَهُمْ هَذَا الْكَلاَمَ: لِتَذْرِفْ عَيْنَايَ دُمُوعًا لَيْلًا وَنَهَارًا، وَلاَ تَكُفَّا أَبَدًا لأَنَّ أُورُشَلِيمَ سُحِقَتْ سَحْقًا عَظِيمًا بِضَرْبَةٍ أَلِيمَةٍ جِدًّا. ))
الله يدعو على نفسه بالهلاك والويل !!!
وهذا طبقًا لما ورد في سفر ارميا [ 10: 17 ] يقول كاتب السفر:
)) لأنه هكذا قال الرب . . . ويل لي من أجل سحقي . ضربتي عديمة الشفاء . فقلت إنما هذه مصيبة فأحتملها . خيمتي خربت وكل أطنابي قطعت . بني خرجوا عني . ليس من يبسط بعد خيمتي ويقيم شققي . ))
أي عاقل يمكن أن يتصور ويقبل أن الذات الإلهية المباركة تقول ويل لي من أجل سحقي ؟!!
والسحق هو البعد والهلاك ومنه قوله سبحانه وتعالى عن أصحاب جهنم: (( فاعترفوا بذنبهم فسحقًا لأصحاب
السعير ))
الرب يحلق رؤوس وأرجل ولحى اليهود بموس مستأجرة !
وهذا طبقًا لما ورد في سفر إشعياء [ 7: 20 ] يقول كاتب السفر:
)) في ذلك اليوم يحلق السيد بموس مستأجرة في عبر النهر ، بملك أشور،الرأس وشعر الرجلين ، وتنزع اللحية أيضًا . ))
الريح والغيوم وسيلة لنقل الرب تحمله فيها حيث يريد !!!
جاء في سفر صموئيل الثاني [ 22: 10 ] عن الله:
)) طأ طأ السماوات ونزل . . . طار ورؤى على أجنحة الريح ))
وورد في المزمور [18: 10 ] :
)) هف على أجنحة الريح )) والكلام عن الله سبحانه وتعالى !
وفي المزمور [ 104: 3 ] :
)) المسقف علالية بالمياه . الجاعل السحاب مركبته . الماشي على أجنحة الريح ))
تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا .