فهرس الكتاب
الكتاب المقدس ينسب الجهل والكذب والعجز لله"تعالى عما يقولون علوًا كبيرًا"
الكتاب المقدس ينسب الجهل لله سبحانه وتعالى:
لقد وصف الكتاب المقدس الرب بالجهل حيث جاء فيه أنه يجب أن توضع له علامة ليميز بها بين بيوت أعدائه وبيوت المؤمنين به ، فأمر الله موسى ومن معه قبل خروجهم من مصر أن يلطخوا أبوابهم والعتبة العليا بالدم والقائمتين بالدم حتى يكون الرب على بينة منها حين يقوم بتدمير بيوت المصريين ، وحتى لا تمتد يده إلى بيوت إسرائيل !
وهذا في سفر الخروج [ 12: 23 ] يقول كاتب السفر:
)) لأَنَّ الرَّبَّ سَيَجْتَازُ لَيْلاًَ لِيُهْلِكَ الْمِصْرِيِّينَ. فَحِينَ يَرَى الدَّمَ عَلَى الْعَتَبَةِ الْعُلْيَا وَالْقَائِمَتَيْنِ يَعْبُرُ عَنِ الْبَابِ وَلاَ يَدَعُ الْمُهْلِكَ يَدْخُلُ بُيُوتَكُمْ لِيَضْرِبَكُمْ. ))
_ وجاء في سفر التكوين [ 18: 20 ] ما يفيد جهل الخالق تبارك وتعالى يقول كاتب السفر:
)) وَقَالَ الرَّبُّ: لأَنَّ الشَّكْوَى ضِدَّ مَظَالِمِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَتْ وَخَطِيئَتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدًّا أَنْزِلُ لأَرَى إِنْ كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ مُطَابِقَةً لِلشَّكْوَى ضِدَّهُمْ و َإِلاَّ فَأَعْلَمُ . ))
_ وجاء في سفر العدد [ 22: 9 ] : (( فأتى الله إلى بلعام وقال له من هم هؤلاء الرجال عندك ؟ ) )
فمن الواضح أن الله يسأل بلعام عن الرجال الذين عنده ، فهو إذن يعاني من قصور في العلم ، وعلمه محدود .
إن النصوص التي تتهم الله تبارك وتعالى بالقصور ومحدودية العلم كثيرة إلا أننا نكتفي بهذه الأمثلة الواضحة .
الكتاب المقدس ينسب الكذب لله سبحانه وتعالى: