فهرس الكتاب
ألفاظ جنسية فاضحة لا تحمل صفة القداسة والطهارة
على صفحات الكتاب المقدس
سفر نشيد الإنشاد ويدعي المسيحيون أن رب العالمين أوحاه إلى نبيه سليمان عليه السلام:
نشيد الإنشاد [ 7: 1 _ 9 ] :
)) مَا أجمل خَطْوَاتِ قَدَمَيْكِ بِالْحِذَاءِ يَابِنْتَ الأَمِيرِ! فَخْذَاكِ الْمُسْتَدِيرَتَانِ كَجَوْهَرَتَيْنِ صَاغَتْهُمَا يَدُ صَانِعٍ حَاذِقٍ. سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ تَحْتَاجُ إِلَى خَمْرَةٍ مَمْزُوجَةٍ، وَبَطْنُكِ كُومَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسُّوْسَنِ. ثدياك كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ تَوْأَمَيْنِ. عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَبِرْكَتَيْ حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ (شَامِخٌ) كَبُرْجِ لُبْنَانَ الْمُشْرِفِ عَلَى دِمَشْقَ، رَأْسُكِ كَالكَرْمَلِ، وَغَدَائِرُ شَعْرِكِ الْمُتَهَدِّلَةُ كَأُرْجُوَانٍ، قَدْ وَقَعَ الْمَلِكُ أَسِيرَ هَذِهِ الْخُصَلِ. مَا أَجْمَلَكِ وما أحلاك أيتها الحبيبة باللذات ! قَامَتُكِ هَذِهِ مِثْلُ النَّخْلَةِ، وَثدياك مِثْلُ الْعَنَاقِيدِ. قُلْتُ: لأَصْعَدَنَّ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكَنَّ بِعُذُوقِهَا، فتكون ثدياك كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ، وَعَبِيرُ أَنْفَاسِكِ كَأَرِيجِ التُّفَّاحِ. وفَمُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ! )) ترجمة كتاب الحياة
.. . قد يأتي مغالط مكابر من عشاق التفسير بالرمز أو ( الشفرة ) ليقول لنا ما لا يفهم ولا يتصور في هذا الكلام الجنسي الفاضح . . . وليت شعري ماذا يقصد الله جل جلاله بفخذي المرأة المستديرين و بسرتها وبطنها وثدياها . . . ؟! ( تعالى الله عما يصفون )
أليس من المخجل يا نصارى أن تدعوا أن الله تبارك وتعالى يوحي بهذه القذارة ولو كان الوحي على شكل رمزي ؟!
ألم يجد كاتب سفر نشيد الإنشاد ألفاظًا أخرى يستعيض بها عن هذه الألفاظ الذي لا يختلف اثنان على مبلغ وقاحتها ؟
أيها القارىء الكريم: