فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 94

إذا لتقفي أيتها المرأة أمام كنزك العاطفي و لتسألي عقلك كيف يمكن الترفع عن التفاهات وملذات الدنيا؟ ثم اختيار الطريق الصحيحة وما أكثر جوانب الخير فيها لتساهمي في نشرها مع مثيلاتك عندها تُنشئين جيلا من الفتيات على الإيمان والخلق والعفة والطهارة.

ومن غيرك- بدورك المتشعب كفتاة وأم وزوجة -بقادر على نشر هذه السمات بين أبناء جنسك ليقترن القول بالفعل.

القول وهو (( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) )

والفعل بما ُذكِرَ ( من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وذلك عن طريق تكاتف الجهود بين المرأة المسلمة الواعية ومثيلاتها وتشكيل جماعات متطوعات لاختراق الحواجز وممارسة دورها في كل زمان ومكان تجتمع هذه الجماعات وتنسق أدوارها لتصل إلى قلوب الفتيات وعقولهن قبل الوصول لمنازلهن. والاجتماع بهن ودون استئذان وفي كل مكان بشكل مباشر وغير مباشر في التوعية والتنبيه إلى عمق المسؤولية التي تقع على عاتق كل فتاة تجاه نفسها وأسرتها ومجتمعها الإسلامي ككل لمواجهة تيارات التطور السلبية والإيجابية مواجهة عقلية واعية ومثمرة بالمفيد وهذه المواجهة تستمد ضياءها الفكري من تعاليم العقيدة الإسلامية التي تؤمن بها كل مسلمة . وهذه التعاليم بفهمها فهما صحيحا هي السلاح الأقوى لمواجهة كل عوامل الجذب الخفية والمكللة بالأقنعة البراقة فضعي يدك في يدي أختي المسلمة في أي مكان وحاولي أن تحطمي مايشل قدراتك من بذور اليأس التي تئن داخلك وانسجي لنفسك رداءً من الخضرة والأمل بالله ونوره الذي لا يفنى ويشع في نفوس الشرفاء الذين ينشرون دعوى الخير لقاء الجزاء الحسن ألا وهو رضى الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت