هذا ما يسر الله جمعه وطبعه فإن كان صوابًا فمن الله وحده فله الحمد والمنة، وإن كان هناك أخطاء فمن نفسي والشيطان، والله ورسوله بريئان ، وأستغفر الله وأتوب إليه .
أسأل الله العلي العظيم أن يبارك في هذا العمل وأن يجعله من أسباب الفوز بجنات النعيم.
وصلى الله على خير خلق الله سيد الدعاة محمد بن عبد الله ومن والاه,,
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
المسجد الحرام
الجمعة 25 / 6 / 1427هـ
وكتبه محبكم
عبد الله بن أحمد ال علاف الغامدي
* للملاحظات: الطائف ص.ب: 2579
الإهداء
إلى أختي الداعية:
يا من تحملين مشعل الهداية. منذ فجر الإسلام
فقدوتك أُمُنا خديجة وقفت مع سيد الدعاة. محمد بن عبد الله وقفتها التي لا تنسى, وكذلك أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن جميعًا لهن مواقفهن مع الدعوة ونشر العلم حتى وفاتهن, وسار على ذلك الصحابيات ومن اقتفى نهجهن حتى يومنا هذا,,,
إليك أنت..
…يا من تعملين في مجالات الدعوة المتعددة في صمت لا تبغين مدحًا من أحد أو جزاء ولاسمعة أو رياء.
…بل تريدين الأجر من الله وحده, لا حرمك الله ذلك.
إليك يا مربية الأجيال..
…يا من تدعين إلى الله في كل موقع أنت فيه..
…في بيتك داعية, وفي عملك داعية, وفي مجتمعك الصغير والكبير.لا تفترين ولا تتأففين. لك الله يا أختاه ... يا من سارت على منهج العلم الشرعي,
وجعلت جناحيها للانطلاق إلى جنة الرحمن
(( إخلاص العمل لله ومتابعة هدي خير الدعاة ) )
إليك أيتها القدوة..
…أمًا أو أختًا أو زوجةً أو بنتًا ...
قدوة في مظهرك, والتزامكِ بأمور الشرع
مطبقة الأخلاق الإسلامية في تعاملكِ وسلوككِ قولا وعملًا.
سيري على نهج الأنبياء والعلماء والدعاة والداعيات على هدى وبصيرة,
سيري في ثبات خديجة ـ وعلم عائشة ـ واقتداء فاطمة رضي الله عنهن جميعًا
وجمعكِ بهنّ في جنات النعيم ... آمين
المرأة والدعوة?